العلامة المجلسي

381

بحار الأنوار

الله صلى الله عليه وآله توفي ( 1 ) ذلك اليوم ( 2 ) . 6 - مناقب ابن شهرآشوب : الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : بعث الله إلى كسرى ملكا وقت الحاجرة وقال : يا كسرى تسلم أو اكسر هذه العصا ، فقال : بهل بهل ، فانصرف عنه فدعا حراسه وقال : من أدخل هذا الرجل علي ؟ فقالوا : ما رأيناه ، ثم أتاه في العام المقبل ووقته فكان كما كان أولا ، ثم أتاه في العام الثالث فقال : تسلم أو اكسر هذه العصا ، فقال : بهل بهل ، فكسر العصا ، ثم خرج فلم يلبث أن وثب عليه ابنه فقتله ( 3 ) . 7 - مناقب ابن شهرآشوب : ابن مهدي المامطيري ( 4 ) في مجالسه : إن النبي كتب إلى كسرى " من محمد رسول الله إلى كسرى بن هرمزد ، أما بعد فأسلم تسلم ، وإلا فأذن بحرب من الله ورسوله ، والسلام على من اتبع الهدى ( 5 ) . فلما وصل إليه الكتاب مزقه واستخف به ، وقال : من هذا الذي يدعوني إلى دينه ، ويبدأ باسمه قبل اسمي . وبعث إليه بتراب فقال صلى الله عليه وآله : " مزق الله ملكه كما مزق كتابي ، أما إنه ( 6 ) ستمزقون ملكه ، وبعث إلي بتراب أما إنكم ستملكون أرضه " فكان كما قال .

--> ( 1 ) في ذلك اليوم خ ل . ( 2 ) لم نجده في الخرائج المطبوع . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 25 . ( 4 ) المامطيرى : منسوب إلى مامطير وهي بليدة بناحية آمل طبرستان . ( 5 ) قد اختلف المؤرخون وأصحاب السيرة في ألفاظ كتابه صلى الله عليه وآله والذي عليه الأكثر هو ذلك - واللفظ من تاريخ اليعقوبي : - " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله ، وشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله إلى الناس كافة ، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ، فأسلم تسلم ، فان أبيت فان عليك آثام المجوس " وفى الكامل مثله الا ان بعد قوله : ورسوله : " وانى أدعوك بدعاء الله ، وانى رسول الله إلى الناس كافة لأنذر " وفيه " فان توليت فان اثم المجوس عليك " . ( 6 ) اما انكم خ ل .